Tuesday, January 29, 2013

سر تأييدي له إن مصر تحتاج شاباً



من بين 13 مرشح في إنتخابات الرئاسة السابقة ، كنت أؤيد "شاباً" ، علمت إن فرصته في فوز هذه الإنتخابات ضعيفة ، علمت إنه الوحيد الذي أهتم بحق الفقراء والعمال المظلومين في هذا الوطن ، علمت إنه الوحيد الذي كان يدافع عن حق أي مظلوم ، علمت إنه الوحيد الذي كان يريد لمصرا التغيير الجذري وليس التغيير الإصلاحي ، علمت إنه الوحيد الذي كان سينزل ليبني مصر "مع" الشباب ، علمت إنه الوحيد الذي أهتم بالثروة التعدينية بمصر ، علمت إنه شارك في ثورة 25 يناير مع الفقراء مطالباً بحقوقهم ، علمت إنه تتلمذ علي يد الحقوقي العظيم "أحمد سيف الإسلام" ، علمت أيضاً إنه دافع عن المتظاهرين الذين تم القبض عليهم أثناء دعمهم للإنتفاضة الفلسطينية الثانية ، وعلمت بعد الإنتخابات الرئاسة إنه الوحيد الذي سعي لحال سبيله مستكملاً مشواره المهني في الدفاع عن حقوق الفقراء والعمال ...
 فهل بعد هذه المعلومات تسألون لماذا كنت مُصّرة في تأييدي لهذا الشاب العظيم ؟؟ يا سادة ، مصر تحتاج إلي شاباً 


لم أعتبره أنانياً لإصراره علي المشاركة في إنتخابات الرئاسة ، لأن
مصر تحتاج إلي شاباً له فكر جديد غير زمن العواجيز .. كما إن مصر كانت تحتاج إلي امراءة ترشح نفسها في الإنتخابات لتثبت إن المرأة لها الحق في ممارسة دورها السياسي مثل أي ذكر (وقد حاولت بثينة كامل الحصول علي ثلاثين ألف توكيل لترشحها لكنها فشلت نتيجة عنصرية هذا المجتمع) ..
لم أعتبره أنانياً ، والإثبات عندما دافع عن المرشح المستبعد "حازم صلاح أبو إسماعيل" كي ينل حقه في الإطلاع علي الورق الذي يثبت إن أمه أمريكياً ، رغم هجوم أبو إسماعيل له وإعتباره واحد من خصومه في الإنتخابات ..
لم أعتبره أنانياً ، لإنه لم يظهر في الشاشات التليفزيونية بعد هزيمته مبرراً أسباب هزيمته أو مهاجمته لبعض الناس الذين سعوا بطريقة غير شرعية في جعل مرشحينهم في الوصول إلي انتخابات الإعادة ..
لم ولن أعتبره أنانياً عندما يرشح نفسه مرة أخري في انتخابات الرئاسية عام 2016 ، فأقولها مرة أخري "مصر تحتاج إلي شاباً"

في هذه الأيام ، حين نري جبهة الإنقاذ تجتمع لإنهاء الأزمة السياسية في مصر ، في العلم بإن لا يوجد بينهم ولا شاب يجتمع معهم ، رغم إن هناك بعض القادة في هذه الجبهة يراهنون علي الشباب وعلي إستكمال ثورتهم ، نجد "خالد علي" يرأس بعض المسيرات السلمية التي تطالب بتعديل بعض المواد من الدستور ولإثبات بأن كل مواطن له حق التظاهر ..

ومن هنا أعلن إحترامي الشديد للمحامي العظيم "خالد علي" الذي يسعي لكي يحصل كل فقير وكل عامل حقه ..
ومن هنا أعلن دعمي للمرشح "خالد علي" في انتخابات الرئاسية عام 2016 ..
ومن هنا أعلن إحترامي للمواطن "خالد علي" الذي يسعي في تقديم أفضل ما لديه في حياته المهنية وفي حياته الإقتصادية ..

وأقولها مرة أخري "يا أيها السادة ، لقد مللنا من الشعر الأبيض الذي يحكمنا ويستحوذ علي كل كراسي السلطة .. نحن نريد أن نري شعراً أسوداً -له فكر جديد وناضج- علي الكراسي .. فمصر تحتاج إلي شاباً."

-مقالة من مواطنة شابة تريد أن تري فكراً جديداً : نهال ياسر الجوهري.."

Thursday, December 6, 2012

النخبة والجماهير ..!


نري هذه الأيام إن معظم الشعب المصري (أو من يهتم بالسياسة بالمعني الأصح) غاضباَ من النخبة (وهم من يقودون الجماهير) رغم إن هم من كانوا بمقدمة إتخاذ القرارات وهم من يقدمون أفضل الحلول لرفعة الوطن في السياسة أو الإقتصاد أو الإجتماع إلخ ... 
لكن لماذا غضب الشعب المصري في آن واحد من النخبة ؟؟ الإجابة وهي للأسف بإنهم هم السبب لما وصلنا له من تفتيت أصوات الثوار ، وتفريق صفوف الثوار بعدم إتفاقهم في الإنتخابات وبدلاً من أن نجد رئيس ثوري من النخبة التي نثق بها يحكم مصر بعد الثورة , وقعنا بين إختيار فاشية عسكرية وفاشية دينية ! 

لكن ما الذي أدي إلي فشل النخبة في توجيه الثورة لطريقها الصحيح ؟؟؟ 
-سببها الأساسي : طمع النخبة في السلطة ، مما أدي إلي صراعات بين رموز الثورة للوصول إلي الحكم .. وأندساس بعض من لهم مصالح في تفريق صفوف الثوار وهم الطرف الثالث !! 
لكن لا يجب توجيه اللوم كله علي النخبة !! فاللوم أيضاً علي النظام المخلوع الذي جعل أغلبية الشعب المصري مغيباً ليس لديه أي وعي سياسي ولا يفقه أي شيء في سياسة وطنه ، فما يهم هذا الشعب الغلبان هو أن السعي دائماً وراء العمل أملاً في الحصول علي النقود ليستطيع أن يعيش الحياة التي تليق به ولكنه لا يجد هذه الحياة ...

فكرت في تشبيه توضح عن العلاقة بين النخبة والجماهير ، فلم أجد أحسن من هذا التشبيه :
النخبة تمثل "المهندس المعماري" والجماهير وأتباعهم يمثلون "عمال البناء" 
فالمهندس هو من يرسم ويخطط ويفكر في المشروع وحينما ينتهي من رسمها يبدأ المشترون بشراء العقارات ثم يبدأ العمال ببناء هذا المشروع ... 
يعمل العمال ليلاً ونهاراً في البناء ، ويبذلون أقصي جهدهم لكنهم يأخذون أجور قليلة ، حينما المهندس رسم المشروع ثم جلش ليرتاح حين الإنتهاء من بناء المشروع ويأخذ الأجر الأكبر ...
لكن المشروع لم يكن يكتمل دون تواجد أي فئة منهم ، فتواجدهما هما الأثنان لازم ..
وإذا نجح المشروع فمعناه نجاح كلي من المهندس والعمال ، لكن إذا هُدم المشروع فمعناه إن أحد منهما قد فشل ...
فهذا هو حال النخبة وأتباعها !! النخبة هم من يحصلون علي الشهرة والسلطات ، حينما ينزل الشباب ويموت منهم للمطالبة بحقوقهم وهم من يبذلون الجهد الأكبر ... 

لذلك فقدت الجماهير الأمل في نخبتها بعد تفريق صفوف الجماهير ، لكن مازال يحتفظ بعض الشباب بالأمل في النخبة أملاً في تقديم أحسن ما لديها ، لذلك علي النخبة أن يوحدوا صفوفهم حتي يصلحوا ما أفسدوه وأن يحذروا من المندسين ومن ذي المصالح الشخصية ، وعلي النخبة أن تثبت بأن أملها أن يحصل الشعب علي الحياة الكريمة التي تليق بالمصريين جميعاً ..

عاشت مصر حرة أبية .. 

Thursday, November 22, 2012

جيكا البرادعي ..


الصورة دي كانت يوم 18 يونيو ، يوم إعلان نتيجة فوز مرسي بإنتخابات الرئاسة ...
نزل "محمد جابر صلاح" زي بقية الثوار الفرحين بإسقاط شفيق ، كنا فاكرين إن احنا أسقطنا أول عمود من أعمدة فساد مبارك ، افتكرنا إن هييجي رئيس هيخشي ربنا وإنه يتعلم من اللي اتعمل في المخلوغ من شعبه ... بس اكتشفنا إنه مكمل نفس المسيرة ، ونفس الفساد ، نفس الخطي في الإستيلاء علي جميع المؤسسات ، شهدنا أخونة الإعلام ، أخونة المؤسسات ، أخونة الإدارات .. 
..أكتشفنا إنه بيتم إعادة "حزب وطني" من جديد بس علي شكل دقون ...
ويوم ما قرر الثوار يحيوا ذكري محمد محمود ، اتضربوا بالخرطوش وبالقنابل المسيلة للدموع .. عرف الثوار إن الداخلية زي ما هي ، نفس القيادات الفاسدة موجود موجودة ونفس سياسة العادلي ماشية ..
..أتضرب جابر خرطوشة في دماغه ، تاني يوم استلم أهله جثة جابر !!

أيوة ، مات "جيكا البرادعي" علشان كان بيحلم ببلده أحلي 
مات "جيكا البرادعي" علشان كان عايز يجيب حق صحابه..
مات "جيكا البرادعي" من داخلية مرسي مع إنه نزل احتفل وقت فوز مرسي !!

فكل ما نستطيع قوله "حسبنا الله ونعم الوكيل" ، ومحدش هينسي دم الشهداء اللي ماتوا فدا بلدهم 

Saturday, October 6, 2012

تحية وتقدير للجنود البواسل


منذ 39 عاماً ، قامت حرب أكتوبر .. وكان "سعد الدين شاذلي" له دور مهم في وضع خطط للحرب أدّت إلي أنتصار الجيش المصري علي الإحتلال الإسرائيلي ..

ولكنه للأسف لم يلق هذا الإحترام من السادات ومن مبارك ، فحاربوه وساعدوا في تشويه صورته أمام الأجيال بعدم وضع صورة له أو ذكر أعماله أو ذكر أي إنجاز له ببانوراما حرب أكتوبر التي تم إنشائها في عهد "المجرم المخلوع / محمد حسني مبارك" سنة 1982 ...
وقد تم استبدال ص
ورة سعد الدين شاذلي بصورة المخلوع مبارك وهو واقفاً بجانب السادات ،، ومن هنا بدأ تزوير التواريخ بالمناهج والكتب الدراسية ، فلم يُذكر أي إنجاز لـ"سعد الدين شاذلي" وتم ذكر مبارك بإنه صاحب الضربة الجوية الأولي كإنه ضرب جميع الجيش الإسرائيلي بمفرده !!

وللأسف مات الفريق "سعد الدين شاذلي" قبل فرحة تنحي المجرم مبارك في يوم العاشر من فبراير 2011 ...

لكنه حان الوقت بتكريم الفريق العظيم "سعد الدين شاذلي" ، فقد قدم الرئيس محمد مرسي له وسام وقد استلمته ابنته "شاهدان الشاذلي"

وقد بدأت بانوراما حرب 6 أكتوبر خطة متكاملة لإعادة الاعتبار لقادة النصر، الذين اختفت صورهم وسيتم وضع صورة لغرفة عمليات القيادة، بدلاً من الصورة المفبركة التى تم تزييفها بحذف صورة الفريق سعد الدين الشاذلى واستبدالها بصورة المخلوع حسنى مبارك.

فيجب تقديم التحية والتقدير للفريق "سعد الدين شاذلي" ولغيره من الجنود البواسل الذين لم يأخذوا هذا القدر من الإحترام والتقدير والذين كان لهم دوراً مهماً في تخليصنا من الإحتلال الإسرائيلي لأرض سيناء ...

Saturday, August 11, 2012

الفرق بين "حرية الرأي" و "تضليل الرأي العام"

" الحرية " كان المطلب الثاني خلال الثورة المصرية يوم 25 يناير 2011 ، فقد نزل الشعب المظاهرات للمطالبة بحرية الرأي وعدم انتهاك حقوق الحرية ، فكنا نطالب  بعدم تشويه صورة أي معارض للنظام أياً كان رأيه مثلما حدث في عصر المجرم المخلوع مبارك !!
فنظام الفاسد للمخلوع مبارك كان يعتمد علي تشويه صورة أي معارض له حتي لا ينتبه الشعب لأفكاره ، فشوه نظام مبارك العديد من الشخصيات المحترمة مثل الدكتور أيمن نور لإنه كان المرشح المعارض لمبارك في انتخابات الرئاسة سنة 2005 ، وأيضاً شوه نظام مبارك الفاسد صورة الدكتور محمد البرادعي لإنه طالب بالتغيير وطالب بإسقاط النظام الفاسد منذ 30 عام ..

وقد شاهدنا معني الحرية في انتخابات الرئاسة لإن كل مواطن ذهب لإنتخاب مرشحه الذي اقتنع به ، واشارت نتائج الصناديق بفوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية .. وطبيعي كان هناك معارضون للدكتور محمد مرسي ، فلن يتفق الناس جميعاً علي مرشح واحد ..
وتمنينا فعلياً أن يطبق مرسي مطالب الثورة وهي كانت "عيش .. حرية .. عدالة إجتماعية .. كرامة إنسانية" .

أصدر ياسر علي (المستشار الرئاسة للدكتور محمد مرسي) بياناً يوضح فيه حرية الصحافة والإعلام في مواجهة أو معارضة الرئيس مع إحترام ذاته ، وإذا أهان أي إعلامي سيادة الرئيس فسوف يُحاكم بالقانون ..
فظهر "توفيق عكاشة" وقال في قناة الفراعين : "أنا لو شفت مرسي ماشي في الشارع هروح أقتله" !!
فتم غلق قناة الفراعين بأمر من الدكتور محمد مرسي وتم إبلاغ النيابة بالتحقيق معه بتهمه التحريض علي القتل ..

رحبت فئة من الشعب هذا القرار لإن توفيق عكاشة كان دائماً يعمل علي التحريض وكان يسب شهداء الثورة وأسرهم وكان يسب الثوار وكان يدعي بأكاذيب مما يجعل أنصاره يصدقونه و يسلموا عقلهم لشخص كاذب دون تفكير ...
عارضت فئة أخري من الشعب هذا القرار لإن هذا يعتبر انتهاك حقوق الحرية ، وإن مرسي قد أمر بإغلاق القناة لإنها معارضة للإخوان ... (رغم بإنه يوجد قنوات وبرامج أخري عارضت الرئيس ولم يتم غلقها )

ظهر اليوم أمر قضائي بمصادرة "جريدة الدستور" لإهانتها لسيادة الرئيس ولإنها تعمل علي نشر أراء وأكاذيب تؤدي إلي تضليل الرأي العام ...
غضبت فئة من الشعب لأن هذا يعتبر حجر لأراء الصحفيين وإننا نخلق حزب وطني جديد بسبب منع أي شخص بأن يعبر عن رأيه بحرية ... حينما وافقت فئة أخري علي هذا القرار لأن جريدة الدستور كانت تعتمد في أخبارها علي تضليل الرأي العام وكانت تحرض علي قلب نظام الحكم ولا تعترض علي رجوع النظام السابق الذي اسقطناه ..

أنا ليست معترضة تماماً عن غلق قناة الفراعين أو تصدير جريدة الدستور لإنهم يعملون علي تضليل الرأي العام ويعتمدون علي نشر الأكاذيب ، ولكني معترضة علي ترك بعض القنوات التي تعمل علي التحريض أيضاً مثل قناة الناس وقناة الـ25 ، ويجب أيضاً تقديم بلاغ ضد خالد عبدالله لأنه ينشر أكاذيب بإن الأقباط هم من حرضوا علي نزول مظاهرة يوم 24 أغسطس بقيادة محمد أبو حامد وهذه إشاعات وأكاذيب مغرضة قد تؤدي إلي نشر فتنة طائفية جديدة ...

فنحن كشعب نشكر الرئيس علي إنه بدأ بتطهير الإعلام الفاسد ولكن  نطالب من سيادة الرئيس مرسي وحكومته أن يستقيموا يرحهم الله، وبأن يعدلوا بين الناس ، وإن القانون يجب أن يُطبق علي الجميع

Monday, July 30, 2012

الدراسة في مصر ، فهم ولا حشو دماغ ؟؟؟


مشاكل كل أب وأم من أول ما أبنائهم يتولدوا ويعدوا سن الثالثة من عمرهم ، يقعدوا يسألوا المعارف والقرايب والأصحاب عن المدارس الكويسة واللي فيها تعليم كويس ، وميكونش سعر المدارس مبالغ .. ويسألوا عن الفرق بين المدارس الحكومية والمدراس التجريبية والمدارس الخاصة ومدارس الراهبات والمدرارس الإنترناشونال علشان ده مشوار 14 سنة من أول كي-جي 1 لحد ثالثة ثانوي (إن مكانش اكتر بالبيبي كلاس ) .. ويدخل الطفل البرئ مطحنة الزمن وهي "التعليم المصري" !!

اشتهرت مقولة "الطفل المصري أذكي طفل في العالم لحد السن السادسة" وأنا موافقة المقولة دي تماماً ، لإن الطفل -مش لازم الطفل المصري بس- مخه يعتمد علي التخييل والإبداع والتفكير في أي شئ، بس أنا موافقة المقولة علشان جملة (لحد السن السادسة) !!
لأن أول ما الطفل المصري بيدخل المدرسة أول حاجة بيعلموها له بعد ما يمسك القلم طبعاً الحروف الأبجادية والكلمات زي مثلاً "حرف الألف ، ألف أسد .. حرف الباء ، باء بطة " وعليه واجب إنه يملأ الصفحة كلها حرف الألف وكلمة أسد .. فبعد كدة مش هيبقي له وقت إنه يلعب أو يفكر أو يبدع ، يا دوب يتفرج ساعة علي سبيستون وهو بيتعشي وبعدين يدخل ينام..

تيجي سنوات التأسيس (اللي هي من أولي ابتدائي لحد سادسة إبتدائي) دي بقي معتمدة علي إن المدرسين يدخلوا ويشرحوا الدرس ويكتبوا بعض الأفكار اللي ملهاش أي تلاتين لزمة بس لازم يكتبوها علشان لو مفتشين جم من الوزارة يلاقوا كراسة الطلاب محتوية علي " الأفكار الرئيسية للدرس" و"معاني بعض الكلمات" و"الدروس المستفادة" و"الدروس التمهيدية" !! دي بتبقي كراسة المفتشين ...
المدرسين المفتريين بقي عاملين كراسة تانية ولاد اللذين المفتشين ميعرفوش عنها أي حاجة وكلها بتبقي مليانة حشو حشو وواجبات وكلمات متكررة ومعادة وكلها حشو ومش بتسهل للطالب أي حاجة !!

خلصنا من التعليم الإبتدائي ، ندخل علي إعدادي !! لما تلاقي إنك في سادسة إبتدائي كنت بتدرس 3 شخصيات أو 4 شخصيات عامة وفجأة في أولي إعدادي بقيت تدرس الـ30 أسرة فرعونية بتاريخهم وبملاكهم وبحروبهم ... ولما تلاقي مادة الحساب اتقسمت لتلاتة "جبر - هندسة - وجزء من حساب مثلثات" وفي العربي النحو بيكتر وتبتدي تدرس بلاغة علي خفيف والتعبير بدل ما كنت بتكتب 10 سطور بقي إجباري إنك تكتب صفحة ونص فلوسكاب ... وندخل في دوامة الدروس علشان مش فاهمين أي حاجة من المدرسين بيقولوه أو بيكتبوه وعايزين يجروا في المنهج خوفاً من المفتشين اللي بييجوا من برة كالعادة ..!

-والمدرسيين يدخلوا بجملتهم مشهورة " في السنة دي أجازات كتير ، والمنهج كبير ولازم نخلصه قبل إمتحانات أخر السنة  ومتقولوش إن نشيل شوية دروس من المنهج !!"
المشكلة إن الإجازات هي هي كل سنة ، مش بتزيد ولا حاجة ! وبرضه المناهج زي ما هي وكل سنة نفس الكلام المدرسيين بيقولوه وفي الأخر بيتضطروا انهم يشيلوا دروس ..

الدروس الخصوصية دي في مصر مشكلة للطلاب وأولياء الأمور بس مكسب كبير بالنسية للمدرسين ... في مدرسين بيتعمدوا علي إنهم ميشرحوش في الفصل علشان الطلاب ياخدوا معاهم دروس خصوصية ودي بتعمل مشاكل كتيرة مثل :
الإستقصاد : المدرس يستقصد الطالب اللي مش بياخد معاه درس ودايماً يقوله في الفصل "اه ما انت عارف المعلومة من بره"
الحقد : في حصة الدرس الخصوصي المدرس بياخد من الطالب ما لا يقل عن 60 جنيه ، ومجموعة الدرس عبارة عن 5 طلاب ، والمدرس بيدرس 4 مجاميع ، والطلاب يحسبوا في الأسبوع ممكن المدرس يطلعلوا كام : 60 في 5 في 4 يساوي ألف ومئتين جنيه فقط لا غير ، وإن مكانش أكتر
الكراهية : حيث إن الطالب اللي مش بياخد درس والمدرس بينهم كره فظيع ، لدرجة ان الطالب بيحاول يستفز المدرس علشان يطرده بره الفصل بس ميسمعش صوته ..
النوم : نظراً لإن الطالب بياخد الدرس في مادة معينة ، ف ليه يفضل صاحي لما المدرس بتاع المادة دي يدخل ؟؟ لازم ياخدله تعسيلة علشان يعرف يكمل اليوم مصحصح ونشيط والمدرس مش هيقوله حاجة طبعاً علشان الطالب ميخلعش من الدرس بعد ما يكون فهم في الفصل ...

في ثانوي بقي ، تبتدي مشاكل " هاا ، يا ابني عايز أدبي ولا علمي ؟؟" وتبدأ مشاكل الأسر علشان الأب عايز الإبن يبقي دكتور زيه بس الولد عايز يبقي مهندس .. ومن أولي ثانوي لازم تحجز دروس من نص السنة تمهيداً لدروس تانية ثانوي علشان الحجز ميقفلش وتلاقي أولياء الأمور محوشين فلوس دروس الثانوية العامة من أول ما دخل المدرسة علشان لازم ياخد دروس في كل حاجة حتي لو شاطر فيها بس علشان من باب الإطمئنان بس !!

ده المفروض بعد مشوار العذاب والجهاد اللي مشي فيه الطالب المصري يدخل الكلية اللي هو بيحبها بس نقول ايه !! "لا حياة لمن تنادي" :)

Tuesday, July 3, 2012

Déclaration Universelle des Droits de l ' Homme -[copied]

Article premier

Tous les êtres humains naissent libres et égaux en dignité et en droits. Ils sont doués de raison et de conscience et doivent agir les uns envers les autres dans un esprit de fraternité.

Article 2

1.Chacun peut se prévaloir de tous les droits et de toutes les libertés proclamés dans la présente Déclaration, sans distinction aucune, notamment de race, de couleur, de sexe, de langue, de religion, d'opinion politique ou de toute autre opinion, d'origine nationale ou sociale, de fortune, de naissance ou de toute autre situation.
2.De plus, il ne sera fait aucune distinction fondée sur le statut politique, juridique ou international du pays ou du territoire dont une personne est ressortissante, que ce pays ou territoire soit indépendant, sous tutelle, non autonome ou soumis à une limitation quelconque de souveraineté.

Article 3

Tout individu a droit à la vie, à la liberté et à la sûreté de sa personne.

Article 4

Nul ne sera tenu en esclavage ni en servitude; l'esclavage et la traite des esclaves sont interdits sous toutes leurs formes.

Article 5

Nul ne sera soumis à la torture, ni à des peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants.

Article 6

Chacun a le droit à la reconnaissance en tous lieux de sa personnalité juridique.

Article 7

Tous sont égaux devant la loi et ont droit sans distinction à une égale protection de la loi. Tous ont droit à une protection égale contre toute discrimination qui violerait la présente Déclaration et contre toute provocation à une telle discrimination.

Article 8

Toute personne a droit à un recours effectif devant les juridictions nationales compétentes contre les actes violant les droits fondamentaux qui lui sont reconnus par la constitution ou par la loi.

Article 9

Nul ne peut être arbitrairement arrêté, détenu ou exilé.

Article 10

Toute personne a droit, en pleine égalité, à ce que sa cause soit entendue équitablement et publiquement par un tribunal indépendant et impartial, qui décidera, soit de ses droits et obligations, soit du bien-fondé de toute accusation en matière pénale dirigée contre elle.

Article 11

1. Toute personne accusée d'un acte délictueux est présumée innocente jusqu'à ce que sa culpabilité ait été légalement établie au cours d'un procès public où toutes les garanties nécessaires à sa défense lui auront été assurées.
2. Nul ne sera condamné pour des actions ou omissions qui, au moment où elles ont été commises, ne constituaient pas un acte délictueux d'après le droit national ou international. De même, il ne sera infligé aucune peine plus forte que celle qui était applicable au moment où l'acte délictueux a été commis.

Article 12

Nul ne sera l'objet d'immixtions arbitraires dans sa vie privée, sa famille, son domicile ou sa correspondance, ni d'atteintes à son honneur et à sa réputation. Toute personne a droit à la protection de la loi contre de telles immixtions ou de telles atteintes.

Article 13

1. Toute personne a le droit de circuler librement et de choisir sa résidence à l'intérieur d'un Etat.
2. Toute personne a le droit de quitter tout pays, y compris le sien, et de revenir dans son pays.

Article 14

1. Devant la persécution, toute personne a le droit de chercher asile et de bénéficier de l'asile en d'autres pays.
2. Ce droit ne peut être invoqué dans le cas de poursuites réellement fondées sur un crime de droit commun ou sur des agissements contraires aux buts et aux principes des Nations Unies.

Article 15

1. Tout individu a droit à une nationalité.
2. Nul ne peut être arbitrairement privé de sa nationalité, ni du droit de changer de nationalité.

Article 16

1. A partir de l'âge nubile, l'homme et la femme, sans aucune restriction quant à la race, la nationalité ou la religion, ont le droit de se marier et de fonder une famille. Ils ont des droits égaux au regard du mariage, durant le mariage et lors de sa dissolution.
2. Le mariage ne peut être conclu qu'avec le libre et plein consentement des futurs époux.
3. La famille est l'élément naturel et fondamental de la société et a droit à la protection de la société et de l'Etat.

Article 17

1. Toute personne, aussi bien seule qu'en collectivité, a droit à la propriété.
2. Nul ne peut être arbitrairement privé de sa propriété.

Article 18

Toute personne a droit à la liberté de pensée, de conscience et de religion ; ce droit implique la liberté de changer de religion ou de conviction ainsi que la liberté de manifester sa religion ou sa conviction seule ou en commun, tant en public qu'en privé, par l'enseignement, les pratiques, le culte et l'accomplissement des rites.

Article 19

Tout individu a droit à la liberté d'opinion et d'expression, ce qui implique le droit de ne pas être inquiété pour ses opinions et celui de chercher, de recevoir et de répandre, sans considérations de frontières, les informations et les idées par quelque moyen d'expression que ce soit.

Article 20

1. Toute personne a droit à la liberté de réunion et d'association pacifiques.
2. Nul ne peut être obligé de faire partie d'une association.

Article 21

1. Toute personne a le droit de prendre part à la direction des affaires publiques de son pays, soit directement, soit par l'intermédiaire de représentants librement choisis.
2. Toute personne a droit à accéder, dans des conditions d'égalité, aux fonctions publiques de son pays.
3. La volonté du peuple est le fondement de l'autorité des pouvoirs publics ; cette volonté doit s'exprimer par des élections honnêtes qui doivent avoir lieu périodiquement, au suffrage universel égal et au vote secret ou suivant une procédure équivalente assurant la liberté du vote.

Article 22

Toute personne, en tant que membre de la société, a droit à la sécurité sociale ; elle est fondée à obtenir la satisfaction des droits économiques, sociaux et culturels indispensables à sa dignité et au libre développement de sa personnalité, grâce à l'effort national et à la coopération internationale, compte tenu de l'organisation et des ressources de chaque pays.

Article 23

1. Toute personne a droit au travail, au libre choix de son travail, à des conditions équitables et satisfaisantes de travail et à la protection contre le chômage.
2. Tous ont droit, sans aucune discrimination, à un salaire égal pour un travail égal.
3. Quiconque travaille a droit à une rémunération équitable et satisfaisante lui assurant ainsi qu'à sa famille une existence conforme à la dignité humaine et complétée, s'il y a lieu, par tous autres moyens de protection sociale.
4. Toute personne a le droit de fonder avec d'autres des syndicats et de s'affilier à des syndicats pour la défense de ses intérêts.

Article 24

Toute personne a droit au repos et aux loisirs et notamment à une limitation raisonnable de la durée du travail et à des congés payés périodiques.

Article 25

1. Toute personne a droit à un niveau de vie suffisant pour assurer sa santé, son bien-être et ceux de sa famille, notamment pour l'alimentation, l'habillement, le logement, les soins médicaux ainsi que pour les services sociaux nécessaires ; elle a droit à la sécurité en cas de chômage, de maladie, d'invalidité, de veuvage, de vieillesse ou dans les autres cas de perte de ses moyens de subsistance par suite de circonstances indépendantes de sa volonté.
2. La maternité et l'enfance ont droit à une aide et à une assistance spéciales. Tous les enfants, qu'ils soient nés dans le mariage ou hors mariage, jouissent de la même protection sociale.

Article 26

1. Toute personne a droit à l'éducation. L'éducation doit être gratuite, au moins en ce qui concerne l'enseignement élémentaire et fondamental. L'enseignement élémentaire est obligatoire. L'enseignement technique et professionnel doit être généralisé ; l'accès aux études supérieures doit être ouvert en pleine égalité à tous en fonction de leur mérite.
2. L'éducation doit viser au plein épanouissement de la personnalité humaine et au renforcement du respect des droits de l'homme et des libertés fondamentales. Elle doit favoriser la compréhension, la tolérance et l'amitié entre toutes les nations et tous les groupes raciaux ou religieux, ainsi que le développement des activités des Nations Unies pour le maintien de la paix.
3. Les parents ont, par priorité, le droit de choisir le genre d'éducation à donner à leurs enfants.

Article 27

1. Toute personne a le droit de prendre part librement à la vie culturelle de la communauté, de jouir des arts et de participer au progrès scientifique et aux bienfaits qui en résultent.
2. Chacun a droit à la protection des intérêts moraux et matériels découlant de toute production scientifique, littéraire ou artistique dont il est l'auteur.

Article 28

Toute personne a droit à ce que règne, sur le plan social et sur le plan international, un ordre tel que les droits et libertés énoncés dans la présente Déclaration puissent y trouver plein effet.

Article 29

1. L'individu a des devoirs envers la communauté dans laquelle seule le libre et plein développement de sa personnalité est possible.
2. Dans l'exercice de ses droits et dans la jouissance de ses libertés, chacun n'est soumis qu'aux limitations établies par la loi exclusivement en vue d'assurer la reconnaissance et le respect des droits et libertés d'autrui et afin de satisfaire aux justes exigences de la morale, de l'ordre public et du bien-être général dans une société démocratique.
3. Ces droits et libertés ne pourront, en aucun cas, s'exercer contrairement aux buts et aux principes des Nations Unies.

Article 30

Aucune disposition de la présente Déclaration ne peut être interprétée comme impliquant pour un Etat, un groupement ou un individu un droit quelconque de se livrer à une activité ou d'accomplir un acte visant à la destruction des droits et libertés qui y sont énoncés.